القرنبيط المشوي: طريقة مبتكرة لتناول الخضروات
فبراير 28, 2016
السر في الشخص وليس المكان
مارس 1, 2016

The original English text is under the Arabic translation

علّمت تلاميذي في الصف الابتدائي أغنية جديدة خلال الفصل الماضي بعنوان “الجميع ينتمي”. لقد كانت فرصة رائعة لتذكيرهم بأن التنوّع  والاختلاف هو أمر يُحتفل به، وأن احترام الآخرين الذين يبدون مختلفين عنا أو يتكلمون بطريقة مختلفة هو أمر واجب وضروري. هناك حساسية مفرطة هذه الأيام سواء كانت لوجهات النظر السياسية أو الدينية او اختيارات الموضة أو أسلوب التربية – يُسرع الناس في النقد والتعيير ومهاجمة أولئك الذين لا يتفقون معهم.

قرأت مؤخراً مقالًا رائعًا عن كيفية تعليم أبنائنا عن التنوّع الثقافي. هذه بعض الأفكار المُقدَّمة بالإضافة إلى بعض أفكاري الخاصة:

1. ابدأ بسؤال نفسك عن مدى انفتاحك كوالد لأشخاص من ثقافات وخلفيات أخرى. هل أنت سريع في ملاحظة الاختلافات وتعلّق عليها بطريقة سلبية؟ هل تنظر لنفسك على أنك متفوّق نوعاً ما فوق الزملاء والجيران الذين نشأوا بطريقة تختلف عن نشأتك؟ ابناؤنا يقلدوننا لذا علينا أن نتأكّد أننا نملك الاتجاهات الإيجابية نحو الأشخاص الذين يختلفون عنا.

2. إن كان لدى أبنائكم تساؤلات عن سبب اختلاف لون بشرة شخص ما أو عن الداعي لاستخدامه كرسياً متحركاً على سبيل المثال، تجاوب بانفتاح وبطريقة بناءة. لا بأس من ملاحظة الاختلافات والحديث عنها بطريقة لائقة. السيدة ترتدي الحجاب لأن من الضروري بالنسبة لها أن تغطّي شعرها، ذلك الرجل يتحدّث بطريقة غريبة لأنه وُلد في بلاد يتكلمون فيها بلغة أو لهجة مختلفة.

3. علّم أبناءك عن الثقافات المختلفة من خلال حضور نشاطات ثقافية، وتجربة أطعمة من حول العالم، أو حتى شراء خارطة العالم والحديث عن بعض العادات التقليدية في مختلف البلاد.

4. اقرأوا معاً كتباً تتحدّث عن أطفال من عرق مختلف أو مجتمعات مختلفة. يمكن أن تكون الأفلام طريقة رائعة لتعريف عائلتك على طرق بديلة لأساليب عيش يمارسها الناس حول العالم.

5. ارفع صوتك ودافع ضد التحيُّز. لا تصمت إزاء العنصرية أو الملاحظات التي تخلو من الحساسية أو النكات المؤذية أياً كان راويها. أياً كان شكل الناس أو لهجتهم فإن الجميع متشابهون ولهم قيمة متساوية، فجمعينا مخلوقون على صورة الله ومِثاله. تعليم هذا لأبنائنا الآن مع تطبيق ما نقوله في سلوكنا يجعلنا نساعدهم على النمو ليكونوا أشخاصاً بالغين مراعين وحساسين للثقافات الأخرى.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

أربعة أسرار للمحافظة على زواج قوي

لماذا لا أسهر مثل بقية صديقاتي؟

 

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
مادلين
مادلين
I’m originally from the UK, but have been living in the Middle East for 19 years. I’m married to a Jordanian poet and we have five children. I dream of opening a family centre where parents and children can drop in for an hour of fun and laughter together, away from the worries of the world. أنا في الأصل من المملكة المتحدة لكن أعيش في الشرق الأوسط منذ ١٩ عاماً. أنا متزوجة من شاعر أردني ولي منه خمسة أطفال. حلمي أن أنشىء مركز للعائلة حيث يستطيع الأولاد والأهل أن يقضوا ساعة من الفرح والضحك معاً، بعيداً عن كل هموم الدنيا.

Comments are closed.