فالنتاين عائلي
فبراير 13, 2016
الحب له طعم لذيذ وفريد
فبراير 14, 2016

The original English text is under the Arabic Translation

حب المراهقة. كلمتان يخافهما كل الأهالي فأي والد يحتمل فكرة أن يأخذ أحدهم طفلته الصغيرة؟

في الواقع، هذه الكلمات تعني أموراً كثيرة لمختلف الناس. ففيما نستكشف فكرة “الحب” خلال هذا الشهر أود أن أدعوكم للتأمل في معناها من وجهة نظر المراهقين. هل يفهمون معنى الحب حقاً؟ قد يعتقد الكثيرون أنهم يفهمونه لكنني، كمراهقة، أعتقد أنني أفهمه بشكل بسيط  وعلى الرغم من ذلك أنني أؤمن أن الدرس الأعظم الذي يجب أن يتعلمه المراهقون هو أن الحب لا يعني الرومانسية بالضرورة. طبعاً، بعض أنواع الحب ترتبط بالرومانسية لكن الكثير منها ليس كذلك.

لو سألت مراهقاً عن تعريفه للحب فقد تتلقى إجابات مثل “الحب هو شعور والداي نحوي” أو “شعوري نحو أحد الصبيان في الصف” أو “الاهتمام الصادق بشخص ما” أو “شيء مقرف لا أريده في حياتي”.  نملك جميعاً فهماً مختلفاً وتعريفات متنوعة للحب إلا أن الأغلبية يعرّفون الحب على أنه عاطفة وأيضاً قوة تبقي العالم مستمراً؛ غريزة الأم للحفاظ على طفلها، عاطفة أب تجاه “أميرته الصغيرة”، تضحية الله من أجل شعبه، الرومانسية بين زوجين … كل هذه صور مختلفة للحب.

أثرت وسائل الإعلام بشكل كبيرعلى مفهوم الشباب للحب إذ دمجت الجانب الجنسي مع التعريف .. بدأ المراهقون على التأكيد (وتصديق) أنه “لا بأس من التلامس الجسدي مع شخص بدون ارتباط الزواج، فنحن نحب بعضنا!” أو “الانجذاب/الافتتان هو الحب، أليس كذلك؟”.

يجب أن تكون أولوية كل والد أن يظهر القدوة الحسنة في محبة أبنائهم خاصة عندما يبدؤون باستكشاف الانجذاب نحو الجنس الآخر والرغبة بالرومانسية. لو لم يتوفّر لي نموذج للعلاقة بين والداي في البيت أو لم أعرف المعلومات الصحيحة عما هو صحيح وما هو خاطئ وأهمية عدم التسرّع في العلاقات … مَن يعلم ماذا كانت لتكون أفكاري عن الحب؟ التأثير الرئيسي في حياتي قد يكون فلماً موسيقياً عن رجال في غرفة محاطين بنساء مكشوفات الجسد يغنّون عن ماهية “الحب”.

التواصل هو المفتاح الأهم في العلاقة بين الوالدين والمراهقين. لقد كنت في عمر 11 أو 12 عندما بدأت أمي في الحديث معي عن أهمية الثقة والحصول على الموافقة عند البدء في مواعدة شخص ما. لا ينبغي على أي والد أن يرسل ابنه أو ابنته إلى الجامعة و”العالم الكبير” قبل أن يناقش معهم هذه الأمور. من الممكن ان يحظى المراهقون الأكبر بعلاقات جيدة وصحية إن تم إحاطتهم بنماذج إيجابية عن العلاقات وتم غرسهم في المسيح وفي عائلة توفر الدعم لهم.

مقالات/فيديوهات مقترحة:

فالنتاين عائلي

الصديق الحميم

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
شارك مع أصدقائك
أمل
أمل
"Welcome! I'm a full-time procrastinator who loves Pinterest, chocolate and cuddling babies. My current platform as a young blogger is a very exciting opportunity I've been given to help you and your teenage kids form better relationships.” مرحبا! هوايتي الأكبر التأجيل وأعشق موقع Pinterest، الشوكولاتة، واللعب مع الأطفال. متحمسة جداً للفرصة التي أتيحت لي بأن أكتب لهذه المدونة وأساعدكم وأولادكم المراهقين لتتواصلوا أفضل

Comments are closed.